
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
نبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات , وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها فتمضي بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور.. ويقترب منا قدوم شهر القرأن والصيام والقيام الخير والبركة والرحمات، ويعلو حداء المؤمنين ودعاؤهم "اللهم بلغنا رمضان".
ولقد تربى الصحابة الكرام على هذا الشعار، وعاشوا بهذا الدعاء الخالد، فكانوا يسعون إلى رمضان شوقا، ويطلبون الشهر قبله بستة أشهر، ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر أخرى












